بنات الفنانة زبيدة ثروت (الأربع) يخطفن الأنظار بجمالهن الخرافي كل واحده اجمل من الثانية !

أعادت حسابات فنية نشر صورة نادرة للفنانة الراحـ,ـلة زبيدة ثروت برفقة بناتها الأربعة والذي لفتن الأنظار بحسنهن اللافت.
كما تداولت مؤخرا صور حديثة لهن من حفل زفاف شقيقتهن الصغرى ” قسمت ”، والتي أشعلت السوشيال ميديا وكشفت عن مدى جمالهن. ويظهر في الصورة بنات زبيدة ثروت بالترتيب من الشقيقة الكبرى ”ريم ” تليها ”رشا ” و ”مها ” التي كانت تعيش في أمـ,ـريكا مع زوجها ورحلت عن عالمنا بعد صـ,ـراع مع المـ,ـړض برفقة العروس ” قسمت ”.
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
-
قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزةنوفمبر 23, 2025
وعلى الفور، تفاعل العديد من الجمهور مع الصورة المنشورة وأنهالت التعليقات التي تشيد بمدى جمال البنات الأربع الذي توارثوه عن والدتهن، فيما أشار البعض إلى وجه الشبه الكبير بين الإبنة الصغرى ” قسمت ” وبين والدتها الفنانة زبيدة ثروت .
جدير بالذكر،
أن الفنانة زبيدة ثروت كانت قد اعتزلت الفن خلال فترة السبعينيات حيث قدّمت آخر أعمالها وهي مسرحية (عائلة سعيدة جداً)، ووافتها المنية عام 2016 عن عمر ناهز الـ 76 عاماً بعد صـ,ـراع مع مـ,ـرض الرئة.
زبيدة ثروت: أيقونة السينما المـ,ـصرية
زبيدة ثروت، واحدة من أبرز نجمات السينما المصـ,ـرية في الخمسينات والستينات، وُلدت في 14 يونيو 1940 بمدينة الإسكندرية، ولقبت بـ “قطة السينما” بسبب جمالها الأخاذ وحضورها الطاغي. تعتبر زبيدة ثروت من أجمل وأشهر الوجوه التي ارتبطت بالأفلام الرومانسية والكوميدية، وحققت نجاحًا كبيرًا طوال مسيرتها الفنية التي امتدت لعقدين من الزمن.
بداية مسيرتها الفنية
بدأت زبيدة ثروت مشوارها الفني في أوائل الستينات، وكانت البداية مع المخرج فطين عبد الوهـ,ـاب في فيلم “دليلة” عام 1956، وهو الفيلم الذي شهد انطـ,ـلاقها في عالم السينما. ثم تتابعت أعمالها الناجحة مثل “أبي فوق الشجرة” و “في بيـ,ـتنا رجل” و “يوم من عمري”، حيث قدمت خلالها أدوارًا متنوعة أظهرت قدراتها التمثيلية الكبيرة، ورغم ظهورها في أفلام شابتها غالبًا الطابع الرومانسي، فإنها كانت تمتلك القدرة على أداء الأدوار التراجيدية والكوميدية ببراعة.
جمالها وحضورها في السينما
لا يمكن الحديث عن زبيدة ثروت دون الإشارة إلى جمالها الفائق الذي كان جزءًا أساسيًا من نجاحها في السينما. كانت تُعد من أجمل الوجوه التي شهدتها السينما المصـ,ـرية، فعيونها الساحـ,ـرة وملامحها الجذابة جعلتها رمزًا للجمال، وارتبطت باسمها صورة المرأة الطيبة الرومانسية. ومع ذلك، لم يكن جمالها فقط هو سر نجاحها، بل كان أداؤها التمثيلي المميز هو ما جعلها واحدة من أكثر الفنانات احترامًا في جيلها.
أبرز أعمالها السينمائية
قدمت زبيدة ثروت العديد من الأفلام الناجحة التي تركت أثـ,ـرًا كبيرًا في تاريخ السينما المصـ,ـرية. من أبرز هذه الأعمال:
“في بيـ,ـتنا رجل” (1961): فيلم درامي من إخراج هنري بركات، حيث قدمت فيه دور “سوسن” الذي أظهر قدرتها على تجسيد الأدوار الجادة.
“أبي فوق الشجرة” (1969): أحد أشهر أفلامها وأكثرها جماهيرية، الذي جمعها مع المطرب عبد الحليم حافظ.
“يوم من عمري” (1961): فيلم رومانسي آخر جمعها مع عبد الحليم حافظ، وحقق نجاحًا كبيرًا في شباك التذاكر.
“رابعة العدوية” (1963): تجسيد لقصتها الشهيرة في فيلم تاريخي، حيث أظهرت موهبتها في الأدوار التاريخية.
الحياة الشخصية
تزوجت
زبيدة ثروت عدة مرات، وكان من أشهر أزواجها الممثل عز الدين ذو الفقار. ورغم حياتها الفنية الصاخبة، كانت زبيدة ثروت تحرص على الحفاظ على حياتها الشخصية بعيدًا عن الأضواء قدر الإمكان. وبالرغم من اعتزالها الفن في السبعينات، إلا أن حضورها ظل طاغيًا في أذهان محبي السينما، وما زالت تعتبر واحدة من أهم رموزها.
اعتزالها وتأثـ,ـيرها
في أواخر السبعينات، قررت زبيدة ثروت الابتعاد عن الأضواء والاعتزال بعد أن تزوجت واستقرت حياتها الأسرية. ورغم قلة أعمالها بعد هذا القرار، فإن آثـ,ـارها في السينما المصـ,ـرية تبقى واضحة حتى اليوم. يعتبرها الكثيرون من الأيقونات التي ساهمت في تكوين الذوق الفني في مـ,ـصر والعالم العربي.
وفـ,ـاتها
تو,فيت الفنانة زبيدة ثروت في 13 ديسمبر 2016، بعد صـ,ـراع طويل مع المـ,ـرض. ورغم رحـ,ـيلها، فإن إرثها الفني لا يزال حيًا في أفلامها التي لا تُنسى. كانت زبيدة ثروت واحدة من الأسماء التي طبعت عصرها في السينما، وما زال اسمها يرتبط بالعصر الذهبي للسينما المصـ,ـرية.
زبيدة ثروت تبقى واحدة من أجمل وأهم النجمات في تاريخ السينما المصـ,ـرية. قدمت للفن العربي العديد من الأعمال التي ما زالت تحتفظ بمكانتها في قلوب الجمهور. بصوتها الجـ,ـذاب، وملامحها الساحـ,ـرة، وأدائها الرائع، ستظل زبيدة ثروت رمزًا للأناقة والجمال في عالم الفن.








