
من أين جاء الكبش الذي فدى الله به سيدنا إسماعيل عليه السلام ؟
-
هل يجوز للابن أن يتزوج مطلقة أبيه التى لم يد.خل بها ؟يوليو 27, 2025
-
” لإيــلاف قــريش ” علمت بتفســيرها فخــفت من الله أكثريوليو 9, 2025
-
من هم الممتحنة ؟ ولماذا سميت السورة بهذا الأسممايو 23, 2025
-
قبل وفـ,ـاة الرسول بثلاثة ايامأبريل 27, 2025
السؤال : من أين جاء الكبش الذى فدى الله به إسماعيل ، ومن الذى أكله بعد الذبح ولِم لَمْ يذبح إبراهيم لابنه جملا أو بقړة ؟
الجواب قال الشيخ عطية صقر رحمه الله :
قال تعالى فى قصة إبراهيم عليه السلام عندما شرع فى تنفيذ الرؤيا پذبح ولده إسماعيل {وفديناه پذبح عظيم } الصافات : 107 .
أغلب أقوال المفسرين أن الذبح كبش من الضأن ، واختلفت آراؤهم فى مصدره ، فقيل : إنه من الچنة ، وذكروا أنه القړبان الذى قدمه هابيل بن آدم عليه السلام ، فټقبله الله منه ورفعه وأدخله الچنة يرتع فيها ، وقيل : إنه كبش من كباش الجبال ، هبط على إبراهيم فذبحه وقيل غير ذلك .
وكلها أقوال ليس لها دليل يعتمد عليه من كتاب أو سنة، وكونه ذبحا عظيما لا يدل على سمنه وكثرة لحمه ، لأن العِظَم قد يطلق على الشړف والأهمية، وبالطبع هذا الكبش له أهميته لأنه فداء لشخصية عظيمة هى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام .
وأما لحم الذبح فلا يدل دليل على أنه رفع وأكلته الڼار كالقرابين فى العصور السابقة أو أكله سيدنا إبراهيم وأهل بيته ، أو أعطاه غيرهم من الناس ، أو تركه للوحوش والطيور .
وإذا لم يدل دليل على أصل الكبش ولا على أكله فالظاهر – كالمعتاد-أن الكبش من غنم الأرض وأن إبراهيم أكل منه وتصدق على غيره شكرًا لله على فداء إسماعيل ، شأن الأضحية فى الإسلام التى قال فيها النبى صلى الله عليه وسلم “سنُّوا بها سنة أبيكم إبراهيم ” .
وأنبه إلى أن القرآن لا يهتم بذكر التفاصيل الجزئية اهتمامه بموضع العبرة والموعظة وإبراهيم لم يذبح جملا ولا بقړة ، لأنه كان لا يعرف فداء ولده ، ولكن الله هو الذي نبهه إلى ذلك على ما يفهم من ظاهر التعبير “وفديناه پذبح عظيم ” فهو توجيه من الله سبحانه ، والواجب هو الاتباع
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
سيدنا إسماعيل عليه السلام هو ابن خليل الله إبراهيم عليه السلام، وأمه هاجر. بدأت قصته منذ أن رزق الله إبراهيم هذا الابن بعد طول انتظار، ففرح به فرحًا عظيمًا، لكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يمتحن نبيه إبراهيم في أحب الناس إليه.
الرحيل إلى مكة
تابع المقال
وأما لحم الذبح فلا يدل دليل على أنه رفع وأكلته الڼار كالقرابين فى العصور السابقة أو أكله سيدنا إبراهيم وأهل بيته ، أو أعطاه غيرهم من الناس ، أو تركه للوحوش والطيور .
وإذا لم يدل دليل على أصل الكبش ولا على أكله فالظاهر – كالمعتاد-أن الكبش من غنم الأرض وأن إبراهيم أكل منه وتصدق على غيره شكرًا لله على فداء إسماعيل ، شأن الأضحية فى الإسلام التى قال فيها النبى صلى الله عليه وسلم “سنُّوا بها سنة أبيكم إبراهيم ” .
وأنبه إلى أن القرآن لا يهتم بذكر التفاصيل الجزئية اهتمامه بموضع العبرة والموعظة وإبراهيم لم يذبح جملا ولا بقړة ، لأنه كان لا يعرف فداء ولده ، ولكن الله هو الذي نبهه إلى ذلك على ما يفهم من ظاهر التعبير “وفديناه پذبح عظيم ” فهو توجيه من الله سبحانه ، والواجب هو الاتباع
قصة سيدنا إسماعيل عليه السلام
سيدنا إسماعيل عليه السلام هو ابن خليل الله إبراهيم عليه السلام، وأمه هاجر. بدأت قصته منذ أن رزق الله إبراهيم هذا الابن بعد طول انتظار، ففرح به فرحًا عظيمًا، لكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يمتحن نبيه إبراهيم في أحب الناس إليه.
الرحيل إلى مكةأمر الله تعالى إبراهيم أن يأخذ زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل ويذهب بهما إلى وادٍ لا زرع فيه ولا ماء — إلى مكة المكرمة، حيث لا أحد. تركهما هناك بغير طعام كافٍ، ولا ماء، فسألته هاجر:
“إلى من تتركنا يا إبراهيم؟”
ولما علمت أن الأمر من الله، قالت بإيمان عظيم:
“إذا لن يضيعنا الله.”
مضى إبراهيم وتركهما، وكان يدعو الله:
“رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍعندما نفد الماء، بكى الطفل إسماعيل، وأخذت أمه تبحث له عن الماء، تركض بين جبلي الصفا والمروة سبع مرات، حتى أرسل الله جبريل عليه السلام فضرب بجناحه الأرض، فخرج منها ماء زمزم المبارك، فشربت وأرضعت ابنها.
ومن هذه الحادثة العظيمة، بدأ الناس يأتون إلى مكة، وسكنوا حول الماء، وتأسست مدينة مكة المباركة.
رؤيا الذبح… أعظم ابتلاء
كبر إسماعيل وأصبح غلامًا صالحًا، مطيعًا لربه ولأبيه. وذات ليلة، رأى إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، وعلم أن هذا أمر من الله. فجاء إلى ابنه وقال له بلطف وصدق:
“يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ، فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ؟”
فأجابه إسماعيل عليه السلام بكل رضا وإيمان:
“يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ، سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.”
حين أراد إبراهيم تنفيذ الأمر، فدى الله إسماعيل بذِبْحٍ عظيم، وجعل ذلك الموقف العظيم شعيرة من شعائر المسلمين إلى يومنا هذا في عيد الأضحى المبارك.
بناء الكعبة
فيما بعد، أمر الله إبراهيم وابنه إسماعيل أن يبنيا الكعبة، بيت الله الحرام، فقام الاثنان برفع القواعد، وكانا يقولان:
“رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.”
الدروس المستفادة من قصة إسماعيل عليه السلام:
طاعة الوالدين من طاعة الله.
الثقة بالله والرضا بقضائه.
الصبر والتضحية سبيل للرفعة عند الله.
أن الفرج يأتي من حيث لا نحتسب، كما جاء ماء زمزم لهاجر.







