
(قصة مؤثرة و عبرة)
في احدي المدارس
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
-
قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزةنوفمبر 23, 2025
أرادت إحدى المعلمات أن ترفع من همّة طلابها فقررت إجراء امتحان لهم .
والذي يحصل على علامة ممتاز …. سوف تهديه هدية بسيطة و رمزية و هي عبارة عن حذاءٍ جديد
فرح الأطفال بهذا التحدي

و بدأ كل منهم بالكتابة بجد
والمفاجأة كانت بعد جمع الأوراق أن الجميع أجاب بشكل ممتاز والعلامات
كانت كاملة
فلمن ستعطي الهدية!!
شكرت المعلمة الجميع على
ما بذلوه من جهد … ولكنها احتارت لمن تعطي الجائزة
والجميع قد نال العلامة الكاملة
فطلبت منهم حلاً مناسباً .. لينال أحدهم الجائزة و يكون مرضياً للجميع
كان رأي الطلاب أن يكتب كل منهم اسمه في ورقة مطوية و يضعونها في صندوق تختار منه المعلمة ورقة تسحبها من بين اﻷوراق فيكون صاحبها هو الفائز الحقيقي ….. بتلك الجائزة
و فعلاً سحبت المعلمة ورقة أمامهم و قرأت اسم الطفلة
« » .. هي صاحبة الجائزة فلتتقدم و لتأخذ الجائزة بيدها ……..
تقدمت الطفلة والفرحة والدموع تغمر عينيها وسط تصفيق المعلمة واﻷطفال جميعهم
شكرت الجميع وقبلت معلمتها على تلك الهدية الرائعة بالنسبة لها والتي جاءت في مكانها و زمانها
فلقد ملّت لبس حذاءها القديم و الذي لم يستطع والداها شراء حذاء جديد لها
المعلمة رجعت مسرورة إلى بيتها …. وعندما سألها زوجها عن القصة أخبرته و هي تبكي بما جرى!!
فرح الزوج بعد سماع تلك القصة من زوجته …. و لكن استغرب بكاءها
ولما سألها عن ذلك قالت له:
عندما عدت وفتحت بقية اﻷوراق وجدت أن الجميع كتب في الورقة التي يجب أن يكون فيها اسمه اسم الطفلة
لقد لاحظ اﻷطفال جميعهم حالتها وتكاتفوا معا ً يداً واحدة ليدخلوا السعادة إلى قلبها
تذكر حين نتوقع أن الكبار وحدهم كبار بتصرفاتهم
نظلم الصغار بتصرفاتهم التي يمكن ان تدرّس لكل شعوب العالم!
*💢قصة حقيقية مؤثرة 💢*
تقول إحدى الأخوات : كنا في المرحلة الثانوية ، وكنا في أوقات الإستراحة نجتمع مع بعض الصديقات و نضع فطورنا مع بعض دون أن تعرف إحدانا ماذا جلبت الأخرى!
وكانت هناك طالبة مسكينة لم تكن تجلب معها شيئاً، فأقنعتها بالجلوس معنا ، لأنه لا يدري أحد من جلب الطعام .
واستمر الحال هكذا لفترة طويلة إلى أن اقترب وقت تخرجنا من الثانوية وقتها توفي والدها وتغير حال هذه الطالبة المسكينة، فأصبحت في وضع أفضل من ذي قبل، تعتني بلباسها وتأتي بالطعام يعني صارت بوضع جيد . فتوقعت أنها ورثت شيئاً من أبيها .
فجلست معها وقلت لها : ماذا جرى معك ؟ ما سر هذا التغيير ؟
فمسكت بيدي وبكت وقالت : والله ، كنا ننام بلا عشاء ، وانتظر ذهابي للمدرسة صباحاً لكي أتناول الطعام معكم من شدة جوعي . وكانت أمي تخبئ خبز العشاء لفطور الصباح لإخواني ، فأخرج باكراً من البيت متعمدة لكي أوفر لهم زيادة من الطعام . ..
والآن بعد أن مات أبي ، أصبح كل من حولنا من أقارب ومعارف وأصدقاء يعطوننا ويعتنون بنا ، كوننا أصبحنا أيتام!!!
قالت لي بالحرف : ( تمنيت أبوي يشبع قبل ما يموت )
قالتها بحرقة والدموع ممزوجة بأحرف كلماتها
قالت لي : ( يعني ما عرفوا أننا محتاجين إلا بموت أبي ؟!! )
بكت بحرقة وهي تقول هذه الكلمات ومازلت أحس بحرارة دموعها ، وحرقتها إلى الآن .
*🦋العبرة 😗
هل يجب أن يموت الإنسان الفقير حتى يشعر الأغنياء بأولاده الأيتام ؟! ما بال الناس اليوم ؟ أين الإنفاق ؟ أين الزكاة ؟ أين صلة الرحم ؟ أين إغاثة الملهوف ؟ أين الرحمة ؟
قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان ، فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً ) رواه البخاري ومسلم
أيها الأخوة والأخوات :
تفقدوا الأسر العفيفة ، تفقدوا الأقرباء والجيران والأصدقاء لعل فيهم من يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف والله ، إن في دهاليز حياة بعضهم ، آلام لايسمع أنينها إلا الله تعالى
أنفقوا ينفق الله عليكم
تصدقوا وادفعوا زكاة أموالكم ولا تخشوا الفقر أبدأ .
أرخي يدك بالصدقه تُرخى حبال المصائب من على عاتقك واعلم أن حاجتك الى الصدقه أشد من حاجة من تتصدق عليه ..
..








