Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

احد الملوك كان لديه عبد فقير

مرة اخرى إلى قصر الملك ليقوم بعمله اليومي ولكن هذه المرى قرر الرجل الفقير ان يسأل الملك سؤال غريب

فقال للملك ايها الملك هل استطيع ان اسالك سؤال

فقال له الملك بالتاكيد تفضل

فقال الرجل الفقير ايها الملك كيف أصبحت ملكا على هذه البلدة هل هو حظ أم ورثة من والدك

تعجب الملك من سؤال الفقير لكنه قال أنه حظي فأنا محظوظ جدا وأنا دائما اذهب الى بئر خارج المدينة وأنادي إلى حظي فيخرج لي فأشكره على ان جعلني ملكا

تعجب الفقير كثرا وكيف ذلك بئر وحظك فيه وتستطيع ان تراه

فقال له الملك نعم انت ايضا تستطيع ان ترى حظك فقط اذهب إلى بئر الحظ الذي يقع خارج المدينة ونادي حظك بصوت عالي داخل البئر ليخرج اليك حظك واطلب منه ما تتمناه

فقال الفقير حسنا ايها الملك سأفعل ذلك فأخذ الفقير ليرته الذهبية من الملك وخرج من القصر لكن استوقفه حارس الباب وتحايل عليه وأخذ منه ليرته الذهبية كالعادة

فخرج الفقير مهموما حزينا يقول يا لحظي العاثر غدا سأذهب إلى بئر الحظ لأرى حظي وأخبره بما يحدث لي

وفي اليوم التالي استيقظ الفقير باكرا ليذهب إلى البئر وفجأة سمع صوت الباب يطرق بقوة ففتح الباب ليتفاجأ بجنود الملك أمام بابه

الفقير ما الأمر قالوا الملك يطلبك في أمر مهم …

… فارتبك الفقير وشعر بالخۏف ولكنه اضطر لمرافقة الجنود إلى القصر. عندما وصل وجد الملك جالسا ينتظره بملامح جادة.

قال الملك للفقير

لقد قضيت الليلة أفكر في سؤالك عن الحظ ولم أستطع النـ،ـوم. أنت شخص ذكي وسؤالك جعلني أشكك في أمور كثيرة. أريد أن أعرف ماذا ستطلب من حظك إذا وجدته

تردد الفقير للحظة ثم قال

أيها الملك لو وجدت حظي سأطلب منه أن يحميني من الظلـ،ـم الذي أتعرض له وأن أعيش بكرامة دون أن يأخذ أحد مكافأتي.

صمت الملك قليلا ثم قال

ومن هذا الظالم الذي تتحدث عنه

نظر الفقير إلى الأرض ولم يرد. لكن الملك أصر قائلا

تكلم لا تخف. أنا هنا لأعدل بين الناس.

اضطر الفقير إلى الحديث وأخبر الملك عن حارس الباب الذي يأخذ منه كل مرة ليرته الذهبية التي يكافئه بها. استشاط الملك ڠضبا ونادى على الحارس فورا.

عندما أحضر الحارس واجهه الملك بما قاله الفقير. حاول الحارس الإنـ،ـكار ولكن بعد أن ضيق عليه بالكلام اعترف بفعلته. أمر الملك بسجنه وعزله عن عمله فورا.

الټفت الملك إلى الفقير وقال

الظلم الذي تعـ،ـرضت له ليس ذنـ،ـب حظك بل هو سوء أفعال الآخرين. ومع ذلك قررت أن أعوضك عن كل ما سـ،ـرقه منك الحارس. اعتبارا من الآن ستصبح أحد مستشاري القصر في مجال القصص والحكايات. ولن تحتاج إلى الليرات الذهبية بعد الآن لأنك ستكون في رعاية القصر دائما.

ابتسم الفقير وقد اغرورقت عيناه بالدموع من الفرح وشكر الملك على عدله وكرمه. ومنذ ذلك اليوم أصبح الفقـ،ـير يعيش حياة كريمة وأيقن أن الحظ الحقيقي هو أن تجد من يعدل في حقك وينصفك.

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock