
مرة اخرى إلى قصر الملك ليقوم بعمله اليومي ولكن هذه المرى قرر الرجل الفقير ان يسأل الملك سؤال غريب
فقال للملك ايها الملك هل استطيع ان اسالك سؤال
-
النادلة السوداءنوفمبر 24, 2025
-
اطفئ الأجهزة وستعود ابنتكنوفمبر 24, 2025
-
الطفلة ايسلنوفمبر 23, 2025
-
قال له سأجعل ابنتك تمشي لم يتوقع الأب أن المعجزةنوفمبر 23, 2025
فقال له الملك بالتاكيد تفضل
فقال الرجل الفقير ايها الملك كيف أصبحت ملكا على هذه البلدة هل هو حظ أم ورثة من والدك
تعجب الملك من سؤال الفقير لكنه قال أنه حظي فأنا محظوظ جدا وأنا دائما اذهب الى بئر خارج المدينة وأنادي إلى حظي فيخرج لي فأشكره على ان جعلني ملكا
تعجب الفقير كثرا وكيف ذلك بئر وحظك فيه وتستطيع ان تراه
فقال له الملك نعم انت ايضا تستطيع ان ترى حظك فقط اذهب إلى بئر الحظ الذي يقع خارج المدينة ونادي حظك بصوت عالي داخل البئر ليخرج اليك حظك واطلب منه ما تتمناه
فقال الفقير حسنا ايها الملك سأفعل ذلك فأخذ الفقير ليرته الذهبية من الملك وخرج من القصر لكن استوقفه حارس الباب وتحايل عليه وأخذ منه ليرته الذهبية كالعادة
فخرج الفقير مهموما حزينا يقول يا لحظي العاثر غدا سأذهب إلى بئر الحظ لأرى حظي وأخبره بما يحدث لي
وفي اليوم التالي استيقظ الفقير باكرا ليذهب إلى البئر وفجأة سمع صوت الباب يطرق بقوة ففتح الباب ليتفاجأ بجنود الملك أمام بابه
الفقير ما الأمر قالوا الملك يطلبك في أمر مهم …
… فارتبك الفقير وشعر بالخۏف ولكنه اضطر لمرافقة الجنود إلى القصر. عندما وصل وجد الملك جالسا ينتظره بملامح جادة.
قال الملك للفقير
لقد قضيت الليلة أفكر في سؤالك عن الحظ ولم أستطع النـ،ـوم. أنت شخص ذكي وسؤالك جعلني أشكك في أمور كثيرة. أريد أن أعرف ماذا ستطلب من حظك إذا وجدته
تردد الفقير للحظة ثم قال
أيها الملك لو وجدت حظي سأطلب منه أن يحميني من الظلـ،ـم الذي أتعرض له وأن أعيش بكرامة دون أن يأخذ أحد مكافأتي.
صمت الملك قليلا ثم قال
ومن هذا الظالم الذي تتحدث عنه
نظر الفقير إلى الأرض ولم يرد. لكن الملك أصر قائلا
تكلم لا تخف. أنا هنا لأعدل بين الناس.
اضطر الفقير إلى الحديث وأخبر الملك عن حارس الباب الذي يأخذ منه كل مرة ليرته الذهبية التي يكافئه بها. استشاط الملك ڠضبا ونادى على الحارس فورا.
عندما أحضر الحارس واجهه الملك بما قاله الفقير. حاول الحارس الإنـ،ـكار ولكن بعد أن ضيق عليه بالكلام اعترف بفعلته. أمر الملك بسجنه وعزله عن عمله فورا.
الټفت الملك إلى الفقير وقال
الظلم الذي تعـ،ـرضت له ليس ذنـ،ـب حظك بل هو سوء أفعال الآخرين. ومع ذلك قررت أن أعوضك عن كل ما سـ،ـرقه منك الحارس. اعتبارا من الآن ستصبح أحد مستشاري القصر في مجال القصص والحكايات. ولن تحتاج إلى الليرات الذهبية بعد الآن لأنك ستكون في رعاية القصر دائما.
ابتسم الفقير وقد اغرورقت عيناه بالدموع من الفرح وشكر الملك على عدله وكرمه. ومنذ ذلك اليوم أصبح الفقـ،ـير يعيش حياة كريمة وأيقن أن الحظ الحقيقي هو أن تجد من يعدل في حقك وينصفك.








