Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

ترك لي زوجي إرث غريب

وليس ذنـ,ـبي أيضا! ماذا تريدين مني

لاشي… كان علي إخبارك.

أريدك أن تتركيني لوحدي… أنا بحاجة إلى استعـ,ـاب ما علمت به الآن أي أن زوجي المحترم كان خـ,ـائڼا… عـ,ـرضت عليه أن يطلـ,ـقني ويبحث عن امرأة باستطاعتها الإنجاب ولكنه رفـ,ـض وفضل أن ېكـ,ـذب علي طوال سنين… الماكر!

كان يحبك… لم يكن باستطاعته العيش من دونك.

لم يحبني كفاية للعيش معي بدون أولاد… ماذا لو كان هو العاقر هل كنتما ستقبلان أن أنجب من آخر بالطبع لا! أتركيني يا كـ,ـاذبة! مثلت علي دور الحمى المحبة… إعتبرتك أمي الثانية وكنت أزورك كل يوم حتى قررت العيش في الجبل البعيد… آه… فهمت الآن سبب انتقالك إلى هناك! هربت لتخفي عني هؤلاء الأولاد! أخرجي من بيـ,ـتي!

وأقفلت الباب وراءها بقوة وركضت أبـ,ـكي على حب كان في الحقيقة سرابا وأسفت على إخلاصي وتفاني لرجل باعني وعاش حياة ثانية مع عائلة كونها سرا. مزقت صوره وخلعت ثياب الحداد لأنني لم أعد حزينة عليه بل على نفسي. وشـ,ـتمته وأهنته ولعـ,ـنت الرجال بأسرهم.

وحصلت على حصتي في الميراث وقررت بيع المنزل والسفر بعيدا عن كل ما يمكنه تذكيري بعزيز. وجاءت شركة مختصة وضـ,ـبت كل ما كنت أنوي أخذه معي وأصبحت جاهزة لحياتي الجديدة.

ولكن قبل أيام قليلة من رحيلي سمعت جرس الباب يقرع وعندما فتحت رأيت أمامي ثلاثة أولاد ينظرون إلي الواحد پخـ,ـوف والثاني بحـ,ـشرية والصغير بفرح. وبالطبع علمت أن هؤلاء كانوا أولاد زوجي. وللحقيقة. إحترت لكيفية التعامل مع هذا الوضـ,ـع غير المنتظر.

وبعد ثون إستطعت التكلم

من قادكم إلى هنا

قال كبيرهم

جدتنا… طلبنا منها أن نتعرف إليك بعدما أخبرتنا أن والدنا لديه زوجة… وقالت لنا إنك سيدة جميلة وطيبة.

وأضاف الثاني

وكانت على حق… أنت فعلا جميلة!

أما الثالث فسألني

هل لديك حلوى

عندما سمعت ذلك لم أتمكن من الحفاظ على جديتي وأبتسمت

أجل لدي حلوى… إنتظروني هنا.

ولكنهم دخلوا ورائي وجلسوا في الصالون بعدما أزالوا الغطاء عن المقاعد.

منزلك جميل! أين كان يجلس البابا

هناك.

وانهـ,ـالت الدموع على خدي لأنني لمست براءة هؤلاء الصغار ولأنني تذكرت كنبة عزيز المفضلة.

وقال لي الصغير

لما الأثاث مغطى وأمتعتك قرب الباب أنت مسافرة

أجل… ولن أعود.

ستتركينا كما تركتنا أمنا

وركض المسكين إلى أخويه وبدأ بالبـ,ـكاء. نظر إلي الكبير

لم يعد لدينا أحد.

لديكم جدتكم… هي تحبكم كثيرا.

إنها مريضة وعجوز… ستمـ,ـوت يوما.

وعند ذلك قررت تغيير الأجواء بتقديم العصير والحلوى لهم. ولأنهم كانوا صغارا نسوا حزنهم بسرعة. وأخبروني عن المدرسة وعن رفاقهم وعن أبيهم الذي كان يزورهم من

وقت إلى آخر. ولم أشعر بالوقت وهو يمر إلا عندما رأيت الصغير نائما فسألت الكبير

متى ستأتي جدتكم لأخذكم لقد جاء المساء.

قالت لنا إننا سننام هنا الليلة.

حضرت لهم العشاء وغـ,ـرفة النـ,ـوم وأدخلتهم الحمام فما لبثوا أن نـ,ـاموا جميعهم. ودخلت غـ,ـرفتي لأنام بدوري فلاحظت أنني أبتسم. لم تكن بسمة عادية والحق يقال إنني لم أبتسم هكذا يوما بهذا الكم من الحنان. والحب كله الذي أحببته في حياتي لم يكن يوازي الحب الذي كان في قلبي في تلك اللحظة. ووضـ,ـعت رداء على كتفي وذهبت إلى غـ,ـرفة الأولاد. أخذت كرسيا وجلست عليه وقـ,ـضيت الليل بأسره أنظر إليهم وهم نيـ,ـام. وعندما طلع الضوء كنت متأكدة من أنهم سيبقون معي وأنهم كانوا ميراثي الحقيقي من عزيز.

النهايه

لاتنسى ان تصلي على النبي

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock